• لا شك ان التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة والمهمشة ومساعدتهم في تجاوز جزء من الصعوبات التي تواجههم بشكل يومي، هي مسؤولية تقع على عاتق المجتمع وبكافة مؤسساته العامة والخاصة، حيث ينعكس تحسين ظروف حياة الطبقات الفقيرة والمهمشة على ايجاد مجتمع متكافل خالي من الجريمة. لذلك تتكاتف كافة المؤسسات العاملة (الجمعيات والهيئات الغير حكومية – المؤسسات الاقتصادية – الحكومة) في المجتمع للعمل على توفير الدعم المالي للطبقات الفقيرة وأصحاب الحاجة من المرضى واسر المعتقلين وغيرها من الطبقات المهمشة، وذلك من أجل المساهمة في سد حاجات الناس، وتحسين معيشتهم، بالاضافة إلى إشاعة التكافل، وبث الرحمة بين أفراد المجتمع، حيث تجعله كأسرة واحدة، يرحم فيها القوي الضعيف، ويحسن فيها الغني إلى الفقير.

  • ولعل الحصار المفروض على قطاع غزة والحد من تدفق الاموال اللازمة من المتربعين والجهات الممولة للمؤسسات العاملة في المجال الاغاثي قد فاقم من الازمة الحالة التي يعاني منها القطاع وتحديدا الاسر الفقيرة وأصحاب الحاجة، وهو ما يدفع الجميع للبحث عن طرق وادوات يمكنها أن تحدث اختراقا للازمة وتساهم في ايصال المساعدات المالية لذوي الحاجة. ولعله الدافع الى إيجاد منصة افتراضية إلكترونية تعمل كوسيط بين الجهات الممولة وبين اصحاب الحاجة وبالتنسيق مع الجمعيات والهيئات الاغاثية، تهدف إلى تجاوز المعوقات القائمة في تحويل الاموال للمنتفعين عبر الجميعات والهيئات الاغاثية الى الاسر الفقيرة وذوي الحاجة.
  • تقوم فكرة المنصة الالكترونية على امكانية التقدم وبشكل مباشر من ذوي الحاجة بطلبات الحصول على دعم مباشر، ويقوم الممول بتقديم كفالة مالية للحالات التي يرغب بكفالتها بشكل مباشر، بلاضافة الى امكانية اجراء تحقق عن الحالات من خلال الهيئات الاغاثية المعتمدة في المنصة مقابل رسوم مالية أو خدمة مجانية، مع اطلاعه على سجل الحالة والكفالات الاخرى التي يتلاقاه.

  • فهي منصة إلكترونية توفر خدمات الحصول على الدعم المباشر لذوي الحاجة، من قبل متبرعين بحيث تمكنهم المنصة من الاطلاع على الطلبات الدعم، وتضمن لهم الاليات المناسبة لاجراء عمليات التحقق من الطلبات، حيث تعمل المنصة كوسيط بين صاحب الحاجة والمتبرع مع دور للهيئات الاغاثية في التحقق من الحالات.